رفيق العجم
992
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
نكاح ساري في جميع الذراري - النكاح الساري في جميع الذراري : هو التوجّه الحي المشار إليه في قوله كنت كنزا مخفيّا . يشير إلى سبق الخفاء والغيبة والإطلاق على الظهور والتعيّن سبقا أزليّا ذاتيّا . فأحببت أن أعرف يشير إلى ميل أصلي وحب ذاتي هو الوصلة بين الخفاء والظهور المشار إليه بأن أعرف فتلك الوصلة هي أصل النكاح الساري في جميع الذراري ، فإن الوحدة المقتضية لحب ظهور شؤون الأحدية التي تسري في جميع مراتب التعيّنات المترتّبة وتفاصيل كلياتها بحيث لا يخلو منها شيء ، وهي الحافظة لشمل الكثرة في جميع الصور عن الشتات والتفرقة فاقتران تلك الوحدة بالكثرة هو وصلة النكاح أولا في مرتبة الحضرة الواحدية بأحدية الذات في صور التعيّنات وبأحدية جميع الأسماء ثم بأحدية الوجود الإضافي في جميع المراتب والأكوان بحسبها حتى في حصول النتيجة من حدود القياس والتعليم والتعلّم والغذاء والمتغذّي والذكر والأنثى بهذا الحب المقتضي للمحبيّة والمحبوبية ؛ بل العلم المقتضي للعالميّة والمعلوميّة هو أول سريان الوحدة في الكثرة وظهور التثليث الموجب للاتحاد بالتأثير والفاعلية والمفعولية ، وذلك هو النكاح الساري في جميع الذراري . ( قاش ، اصط ، 97 ، 1 ) - النكاح الساري في جميع الذراري هو التوجّه الحبي المشار إليه بقوله : " كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن أعرف " فإن قوله كنت كنزا مخفيّا يشير إلى سبق الخفاء والغيبة والإطلاق على الظهور والتعيّن سبقا أزليّا ذاتيّا وقوله فأحببت أن أعرف يشير إلى ميل أصلي وحب ذاتي هو الوصلة بين الخفاء المشار إليه بقوله كنت كنزا مخفيّا وبين الظهور المشار إليه بأن أعرف ، فتلك الوصلة هي النكاح الساري في جميع الذراري ، فإن الوحدة المقتضية لحب ظهور شؤون الأحدية تسري في جميع مراتب التعيّنات المرتّبة وتفصيل كلياتها بحيث لا يخلو منها شيء وهي الحافظة لشمل الكثرة في جميع الصور عن الشتات والتفرقة ، فاقتران تلك الوحدة بالكثرة هو وصلة النكاح أولا في مرتبة الحضرة الواحدية بأحدية الذات في صور التعيّنات وبأحدية جميع الأسماء بأحدية الوجود الإضافي في جميع المراتب والأكوان بحسبها ، حتى في حصول النتيجة من حدود القياس والتعلّم والتعليم والقدوة والمقتدى والذكر والأنثى ، فهذا الحب المقتضي للمحبة والمحبوبية بل العلم المقتضي للعالمية والمعلومية هو أوّل سريان الكثرة في الوحدة وظهور التثليث الموجب للإيجاد بالتأثير والفاعلية والمفعولية ، وذلك هو النكاح الساري في جميع الذراري . ( نقش ، جا ، 102 ، 12 ) نكول - النكول فهو الانقباض فيما لا يجب عنه الانقباض خوفا من الهلاك . ( غزا ، ميز ، 74 ، 2 ) نميمة - النميمة إنما يطلق في الأكثر على من ينمّ قول الغير إلى المقول فيه ، كما تقول فلان كان يتكلّم فيك بكذا وكذا ، وليس النميمة مختصّة به . بل حدّها كشف ما يكره كشفه ، سواء كرهه